الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوسطية في الترويح بين المشروع والممنوع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهد على العمرى



عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 31/10/2013

مُساهمةموضوع: الوسطية في الترويح بين المشروع والممنوع   السبت نوفمبر 09, 2013 7:59 pm

تم اختيار موضوع (الترفيه بين المشروع والممنوع).حيث أن الوسطية مطلبا شرعيا وحضارياً. وأهم معايير الوسطية: ملازمة السماحة والاعتدال في التكاليف بحيث لا يشق التكاليف على النفوس وترك المغالاة والتشدد. والوسطية تؤدي إلى أداء الواجبات وحقوق الله تعالى وحقوق الناس فلا تقصير في واجب ولا إهدار لحق ولا تقصير في الأداء. ولا تناقص بين العقيدة والسلوك والممارسات الاجتماعية فالحياة الهادئة لا تصلح يغير توسط في الأمور. وبيان المصطلحات الشرعية للترفية وعلاقته بالترويح. التعرف على مخاطر وقت الفراغ وأثاره على الفرد والمجتمع. والوقوف على الدور الديني والتربوي والاجتماعي للقضاء على الأنواع الممنوعة من الترفيه ورد الشبهات. مع تقديم بعض التوصيات التي تبرز فيها كيفية القضاء على أوقات الفراغ. ومفهوم الترويح في الإسلام وآثاره الايجابية والسلبية. مع ربط الترفيه بعصر العولمة وقضايا الشباب في ضوء وسطية الإسلام. وشرح الترفيه الالكتروني وآثاره السلبية والايجابية. المبحث الأول (إشكالية اصطلاحية) ويتضمن: - تعريف الوسطية (لغة واصطلاحاً) أسس الوسطية "الغلو والإفراط، التفريط، الصراط المستقيم، العلاقة بين الوسطية والصراط المستقيم" ملامح الوسطية". - الترفيه لغة وشرعا الترويح لغة وشرعاً العلاقات بينهم. المبحث الثاني: 1- الترويح ومفهومه ووقت الفراغ ومشكلاته. 2- ضوابط الترويح في الإسلام ونظرياته وآثاره ومجالاته. 3- الوسطية في الترفيه. 4- أنواع الترويح وأنشطته في المجتمع المسلم. المبحث الثالث: الجانب التطبيقي للترفيه المباح ويتضمن: 1- شواهد من السيرة النبوية. 2- قبسات من الصحابة. 3- الترفيه عند الفقهاء والمحدثين. 4- شبهات حول الترفيه الممنوع "دور الألعاب الالكترونية في سلوك الطفل وسائل الترفيه المعاصرة للطفل المسلم شبهات معاصرة في لعبة النرد المسابقات والترفيه شرعا الترويح عن النفس لدى الشباب (أهميته وضوابطه). 5- دور مؤسسات المجتمع في التوجيه نحو الترفيه المشروع والتحذير من الترفيه الممنوع. الإضافة العلمية المتوقعة: كيفية قضاء وقت الفراغ من المنظور الإسلامي ومدى حرص الإسلام على شغل أوقات الفراغ بالعمل الصالح المثمر. و توجيه الآباء في تربية البناء على وسطية الإسلام فيما يتعلق بكيفية الاستفادة من أوقات الفراغ ومواجهة الغزو الالكتروني في وسائل الترفيه الممنوعة وتعزيز وسائل الترفيه المشروعة الكترونياً. و دور المؤسسات الدينية والتربوية والاجتماعية في عمل برامج ترفيهية مفيدة ومثمرة وموجهة لصالح القضايا التنموية في المجتمع. والفرق بين المفاهيم الغربية والمفهوم الإسلامي لوقت الفراغ. وعلاقة الترفيه باللهو اللعب. مع بيان شمولية الإسلام من قواعد وأسس تواكب كل زمان وكل مكان في جمعه بين الثابت والمرونة. حيث ان الوسطية مطلباً شرعياً وحضارياً لا يمكن الاستغناء عنها في تعزيز القيم الإسلامية. إن مشكلة الترويح اليوم، أو الترويح بالمصطلح الثقافي للحضارة المعاصرة، تدور في محور المفهوم الغربي وفي إطاره، لذلك فهو يستهلك طاقات الأمم المتخلفة وأوقاتها، ويصرفها عن الموقع المجدية والضرورية لحياتها، ويحتل روح المبادرة والإبداع في حياتها على حساب النمو والنضج النفسي والثقافي الذي لا بد أن يحكم فلسفة الترويح. وإنما الترويح عملا محصوراً في مجالات التحليل من الواجبات، والخروج من العادات، والاسترخاء عن المسئوليات، وإثارة المتعة حتى ولو كانت حراماً، ومحاكاة الغرائز والشهوات وممارسة الشذوذ، وإسقاط الممنوعات، واستباحة الحرام، وشيوع اللهو والاستهتار، وتغييب مقاصد الحياة، وعيش اللحظة والعب منها على أنها خالدة بعيداً عن النظر في العواقب والتداعيات، أو تغييب الحس بالعواقب والتداعيات، واسترداد الشعارات الجاهلية: اليوم خمر وغداً أمر. والترويح في الرؤية الإسلامية عملية بنائية، تشحذ الفاعلية، وتنشط العقل، وتثير الهمة وتوقظ الروح وتثير المنافسة والاستباق في الخيرات، وتدرب على العمل الجماعي وإشاعة روح الفريق واجتثاث معاني العداوة والحقد والصراع، وتشكل ميداناً لتصعيد الغرائز، وتعالج الأثر والتركيز على الذات، وتدرب على تأسيس وتأصيل المعاني النفسية كالحب والإثارة والعفو والرحمة والعدل والإحسان والاحتساب والاستشعار بعذوبة تلك المعاني وحلاوتها، وممارستها بشكل عملي بعيداً عن أساليب الوعظ والرتابة والتوتر والصرامة. فهو وسيلة تربوية، بل لعله من أكثر الوسائل التربوية فاعلية، لأنه يتم بعيداً عن التوتر والقلق والتكيف على أوضاع معينة إنه التربية والتعليم الذاتي، من خلال اغتنام مجالات ومساحات الراحة الجسمية والرضي النفسي وأعلى درجات القابلية للاختيار. فالترويح في الإسلام دين من الدين، وميدان للثواب والصداقة، وليس خروجاً على القيم ورفضاً للضوابط وتكسير للموازين وانتهاكاً للحرمات. وممارسة الرسول صلى الله عليه وسلم للترويح، وشهوده وإقراره والدعوة إليه دليل مشروعيته وضرورته إضافة إلى أنه يشكل نافذة على الأنموذج الذي لا بد من امتداده واستلهامه مه تطور المجتمع في أعماله وعلاقاته ومجالاته ترويحه، التي لا بد أن تكون موازية لهذا التطور، بعيداً عن التجمد عند حدود الزمان والمكان ومحاصرة خلود الإسلام والعجز عن امتداده إن قصور الفقه والفكر الإسلامي عن الامتداد بأوعية الترويح والإبداع فيها، وإدراك أهميتها وضرورتها وخطورتها، أحداث فراغاً سمح لـ (الآخر) بالامتداد في حياتنا ليستغرق كل جوانبها إنتاجاً واستهلاكاً وترويحاًhttp://hdl.handle.net/123456789/18354
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوسطية في الترويح بين المشروع والممنوع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: المقررات العلمية لطلاب الترويح الرياضي :: مقررات الترويح الرياضي العامة-
انتقل الى: