الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العاب جديده مبتكره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيصل محمد المالكي



عدد الرسائل : 42
تاريخ التسجيل : 25/11/2012

مُساهمةموضوع: العاب جديده مبتكره   السبت يناير 12, 2013 2:47 pm

بين الانفعال والتركيز والضحك عرض لثلاث ألعاب جديدة مبتكرة فريدة في أفكارها

مصاص الدماء اللطيف «مستر موسكويتو» ـ «آوتلو»: غولف غريبة الطابع تتسم بالواقعية ـ «سكوبي دو»: مسلسل من الضحك والإثارة



نيويورك: تشارلز هيرولد*
يجب أن أواجه الحقيقة بأنني أزعج الناس... أعتقد أنني لطيف، رغم أن العائلة التي أعيش معها تحاول ضربي وقتلي بالسم وصعقي بالكهرباء وخنقي... ربما عليّ أن أنتقل من عندها، لكنني في الحقيقة أحب طعم دمها. هذه هي الحياة في «مستر موسكويتو» (Mister Mosquito) أو السيد بعوضة، وهي لعبة من «إس سي إي جيه» (SCEJ) تمنحك الفرصة لمواجهة الحياة كحشرة الصيف الأكثر إزعاجا. وبعد مقدّمة تحذيرية من أن اللعبة «تحتوي على مشاهد واضحة للحك»، تتحرك إلى سكن عائلة يامادا، التي كلما مصصت المزيد والمزيد من دماء أفرادها، زادت استماتتهم من أجل توقيفك عند حدك مهما كلفهم الأمر! في كل مستوى من اللعبة عليك أن تحط على فرد من أفراد العائلة وتمتص كمية محددة من دمه، لكن عليك أولا تحديد الأماكن التي تم فيها إزالة أو تعطيل طارد البعوض. وبينما تمتص الدم يخبرك مقياس خاص بكيفية شعور ضحيتك، فإذا كان الشخص متوترا جدا، فسيُلاحظ وجودك وستُسحق، لكن إذا مصصت الدم بالسرعة المناسبة فيمكن أن تشرب منه لفترة أطول. ويجب عليك أن تقترب لمعاينة وإيجاد البقع الأساسية في الجسم، لكن إذا شاهدك أحدهم فستدخل اللعبة نمط المعركة لتُطارَد في أرجاء الغرفة. لتستغل ضحاياك في هدوء، يجب أن تصطدم بأجسامهم في نقاط معينة خاصة بالوخز بالإبر الصينية، وذلك يجعلهم يعيشون في حالة من النشوة. وبالنسبة لي فإنني لم أشعر من قبل بالسعادة والنشوة بسبب بعوضة، لكن «مستر موسكويتو» لعبة يابانية، لذا علي أن أفترض بأن البعوض الياباني أكثر معرفة واطلاعا من نظيره الأميركي! وبينما تكمل كل مستوى في اللعبة، تصبح العائلة أكثر كآبة، ويزيد أفرادها من النهش والحك في مختلف أنحاء أجسادهم، كما يتخذون كافة الإجراءات الوقائية، ففي أحد المستويات يضع يامادا ملف الدخان الطارد للبعوض على رأسه. وتبدأ المستويات التالية باللعب في نمط المعركة، لذا لن يكون بوسعك بعد الآن الاقتراب خلسة من أحدهم، فإذّاك تصير كامل الجدران مليئة بقاتلات البعوض الكهربائية ذات اللون الأزرق اللامع. «مستر موسكويتو» لعبة مبدعة ومسلية، لكنها مع ذلك تثير السخط، إذ من الصعب السيطرة على البعوضة والتحكم بها، فهي تتحرك ببطء، والتلفت يمينا ويسارا مسألة مربكة. هناك زر يتيح للبعوضة الاستدارة 180 درجة بسرعة، لكن لكونك لا تستطيع السيطرة على السرعة، فلا يمكن للبعوضة إصابة الهدف الذي تريده بدقة في أكثر الأحيان. ولربما جُعلت السيطرة سيئة بذلك الشكل كي لا تكون اللعبة سهلة جدا. ويتحرك أفراد العائلة في أنماط تكرارية، فهم يمشون إلى نقطة ما، يديرون رؤوسهم، ويمشون إلى نقطة أخرى ويظلون على هذه الحال مرارا وتكرارا في المكان نفسه، وعندما تكتشف نقاط ضعفهم فليس من الصعب الحصول على بعض الدم.
ورغم كل صعوبات اللعبة، فإن أقل اللاعبين مهارة يمكن أن يكملوها في أقل من 20 ساعة، واللعبة لا تستحق كثيرا إعادة لعبها، رغم أن لديها من المتعة ما تستحق أن تستأجرها من أجلها ليوم أو اثنين. لقد أحببت مرح البعوضة الجنوني، وسُحرت بطريقة تلصصها الغريبة جدا. ليس الأمر فحسب في ذلك المستوى الذي كانت الضحية فيه بنت يامادا المراهقة; لكنه أيضا في شعور مراقبة العائلة التي تتداعى شيئا فشيئا إلى الجنون! إنه لمن الغريب مراقبة هؤلاء الناس يتفككون، لكن الأغرب هو أن تكون أنت السبب!! في لعبة "آوتلو غولف" (Outlaw Golf) من «هيبنوتيكس» (Hypnotix)، لم يكن هناك تساؤل حول ما إذا كانت النكات مضحكة أم لا، فهي لم تكن كذلك أبدا. وتثبت هذه اللعبة أن اليابانيين ليسوا وحدهم الذين يأتون بالمفاهيم الغريبة للألعاب. فبملاعب الغولف الصحراوية وتلك المقامة تحت جسور المشاة على الطرق السريعة، وباللاعبين الذين يتراوحون بين قاتل وحاكم، تأتي شركة «هيبنوتيكس» بشيء لا يمكن أن يحصل إلا مع قلة قليلة من الناس: الغولف المتخلفة.

تحولت هذه الفكرة الذكية لتصبح العيب الأكبر في اللعبة التي لولاه لكانت لعبة غولف من الدرجة الأولى. لدى "آوتلو" واجهة استخدام لا تستغرق وقتا طويلا للتعود عليها، فخلافا للألعاب التي تعتمد ممارسة لعبة الغولف فيها على ضغط الأزرار في الوقت المناسب، فإن «آوتلو» تتيح لك استخدام عصا التحكم الصحيحة لهز مضربك، الأمر الذي يتّسم بصعوبة أكبر لكنه يجعلك تشعر وكأنك تلعب الغولف حقيقة.

وهناك أيضا نظام ممتع يقيس مدى هدوء اللاعب وثباته، فإذا قمت برمية جيدة يزداد مؤشر الهدوء ويكون نظام التحكم أكثر استجابة، لكن بعد ضربة سيئة يصبح الأمر أصعب عند تنفيذ رمية مباشرة. وعندما تهتز ثقة اللاعب تماما، يصبح من الصعب جدا إيصال الكرة إلى المكان الذي يريده تماما، لكن اللعبة تتضمن كذلك مسكنا للإجهاد يدعك عندئذ تستعيد هدوءك، فإذا ضغطت زرا في الوقت المناسب وأصبت مساعدك بلا شعور فستشعر بتحسن وتلعب بشكل أفضل. "آوتلو غولف" أفضل لعبة غولف لعبتها، لكنها كئيبة بصورة مزعجة. فلم يخطر ببالي أن أضحك على التعليقات السخيفة لبعض اللاعبين عقب ضربة خائبة أو موقف غريب.

لربما كان على لعبة الغولف أن تلي لعبة المغامرة الحركية «سكوبي دو! نايت أوف هندريد فرايتس» من «هيفي آيرون» (Heavy Iron"s Scooby Doo! Night of 100 Frights)، التي ربما تكون لعبة الفيديو الأولى المتضمنة تسلسلا من الأحداث المضحكة. و«سكوبي دو» اللعبة ليست مأخوذة من فيلم الحركة لكن من مسلسل الرسوم المتحركة الذي يحمل الاسم ذاته أيضا، وهي تعيد تكوينه بطريقة محببة، فبينما يستكشف سكوبي مبنى مسكونا بالأرواح الشريرة فإنه يحارب الوحوش ويحل الألغاز أثناء محاولاته إيجاد مخترع مفقود. ويصرخ سكوبي دو بخوف عندما يعبر أي شيء الطريق أمامه، وإذا جرى سكوبي بسرعة كافية، يمكن سماع التأثير الصوتي لطبل البونغو الكبير، يليه صوت عجلات سيارة مسرعة تحاول الوقوف. ورغم أن اللعبة بمجملها مضحكة ومسلية، فقد أعجبني إبداعها في ترجمة عناصر ومكونات مسلسل الرسوم المتحركة إلى اللعبة. ويستطيع سكوبي، على سبيل المثال، أن يضع مظلة مصباح على رأسه للاختفاء، فتعتقد الوحوش بأنه مصباح وتمشي متجاوزة إياه. أما دون نوتس وتيم كونواي، اللذان كانا في المسلسل التلفزيوني مع سكوبي، فكلاهما يحاول بدوره مساعدتك. وعموما، تتمتع اللعبة بإحساس من البهجة يجعلها متجددة باستمرار حتى عندما تعيد صياغة النكات القديمة.

في البداية، كنت أكثر حماسا تجاه اللعبتين «مستر موسكويتو» المبتكرة و«آوتلو غولف» الانفعالية أكثر من لعبة «سكوبي دو»، لكن بدت «سكوبي» أكثر مرحا عند اللعب، فمن دون محاولة أن تكون إبداعية أو عنيفة، فإنها تستحق الضحكة الأخيرة.

* معلومات عن الألعاب الثلاث:

* «مستر موسكويتو»

* طورتها «إس سي إي جيه» (SCEJ) ونشرتها «إيدوس» (Eidos) لجهاز «بلاي ستيشن 2». ثمنها 50 دولارا، وهي مناسبة لعمر 13 سنة فما فوق.

* «آوتلو غولف»

* طورتها «هيبنوتيكس» (Hypnotix) ونشرتها «سايمون آند شوستر إنتر آكتيف» (Simon & Schuster Interactive) لجهاز «إكس بوكس» (Xbox)، وستصدر منها نسخة لجهاز «غيم كيوب» (GameCube) في أكتوبر. ثمنها 50 دولارا، وهي مناسبة لعمر 13 سنة فما فوق.

* «سكوبي دو! نايت أوف هندريد فرايتس»

* طورتها «هيفي آيرون» (Heavy Iron) ونشرتها «تي إتش كيو» (THQ) لجهاز «بلاي ستيشن 2»، وستصدر منها نسخة لجهاز «غيم كيوب» (GameCube) في سبتمبر. ثمنها 40 دولارا، وهي مناسبة لكل الأعمار.

* خدمة «نيويورك تايمز» ـ (خاص بـ«الشرق الأوسط»)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العاب جديده مبتكره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: الالعاب الجديدة والمبتكرة :: الالعاب الجديدة-
انتقل الى: