الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعليم بالترويح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نايف الريشي



عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: التعليم بالترويح   الأربعاء مايو 23, 2012 9:20 am

مفهوم الترويح

تشير المعاجم اللغوية إلى أن الأصل لكلمة ترويح Recreation هو أنها كلمة مركبة من جزئين Re بمعنى اعادة و(creation) بمعنى خلق اي أن المعنى الحرفي للكلمة هو إعادة الخلق وهو معنى مجازي يقصد به التجديد والانتعاش كنواتج ممارسة الترويح

ويعرف قاموس (وبستر Webster) الترويح بأنه (إنعاش للقوى والروح بعد الكد فهو لهو، وهو المتعة).

ويعرف قاموس (أكسفورد Oxford) الترويح بأنه تروح عن نفسك ببعض وظائف التسلية أو تمضية الوقت، وهو المتعة.

ويرى (رومني Romney) أن الترويح هو نشاط أو مشاعر ورد فعل عاطفي وانه سلوك وطريقة لتفهم الحياة (21: 29 ) ويشير ( دي جرازيا De geqzzia ) إلى الترويح بأنه النشاط الذي يسهم في توفير الراحة للفرد من عناء العمل ويوفر له سبل استعادة حيويته

بينما يرى ( كراوس Kraus ) أن الترويج هو تلك الأوجه من النشاط والخبرات أي تنتج من وقت الفراغ والتي يتم اختيارها وفقاً لإرادة الفرد وذلك لغرض تحقيق السرور والمتعة لذاته واكتسابه للعديد من القيم الشخصية والاجتماعية (21 :29) ويعرف (بلترBulter ) أن الترويح هواية فعالية يقوم بها القرد بدافع من نفسه لا لغرض آخر قي وقته الحر والتي تساعده على نموه الحسي والعقلي والروحي


أهداف الترويح :

للترويح أهداف مختلفة يمكن تلخيصها بما يأتي:

1- أهداف نفسية:وهي إيجاد حالة التوازن النفسي والهدوء العصبي والتغلب على الاضطرابات

2- أهداف عضوية وحيوية: وهي تنشيط الوظائف والأعضاء الجسمية وتجديد مختلف القوى الحيوية.

3- أهداف اجتماعية: وذلك بأن يعبر الفرد عن نزعات بطرق سليمة ويكون الترويح بمثابة الآلة

المفرغة للضغوط التي تملأ النفس الإنسانية بلا تعجل وبتدرج يتفق مع الطبيعة الإنسانية والاجتماعية بما يجعله يتكيف مع مجتمعه راضياً عن نفسه وعن القيم التي تسود المجتمع.

خصائص الترويح

للترويح خصائص تميزه عن غيره من النشاطات وهي:

1- نشاط بناء: وذلك يعني أن الترويح يعد نشاطاً هادفاً فهو يسهم في تنمية وتطوير شخصية الفرد من خلال المشاركة في ممارسة أنشطته المختلفة.

2- نشاط اختياري: حيث يختار الفرد نشاطه وفقاً لرغبته ودوافعه وذلك لا يعني إغفال التوجيه التربوي نحو إرشاد الفرد لممارسة نوع من النشاط يتفق وميوله ودوافعه وحاجاته واستعداداته وقدراته ومستوى نضجه.

3- حالة سارة: أي أن الترويح يجلب السرور والمرح والسعادة إلى نفوس الممارسين لنشاطاته نتيجة للتعبير عن الذات والإبداع في النشاط مع مراعاة عدم الإضرار بمشاعر الغير.

4- يتم في وقت الفراغ: فالترويح عن الذات يتم في وقت الفراغ الذي يتحرر منه الفرد من قيود العمل أو من أية ارتباطات وواجبات والتزامات أخرى.

5- يحقق التوازن النفسي: وذلك من خلال إشباع الفرد الممارس لأنشطة الترويح لحاجاته النفسية وتلك الحاجات النفسية لا يمكن إشباع بعضها إلا من خلال وقت الفراغ كما ان المشاركة في أنشطة الترويح تؤدي إلى تحقيق الاسترخاء والرضا النفسي مما يحقق للفرد التوازن النفسي.

أنواع الترويح:

1- الترويح الرياضي: يهتم بالأنشطة الرياضية:
2- الترويح الخلوي: هو ذلك الأنواع الذي تشمل برامجه مختلف أوجه النشاط التي تتم بعيداً عن الأماكن المغلقة والتي لها العلاقة المباشرة بالطبيعة وبعواملها والتي من خلالها يستمتع الفرد بجمالها..

3- الترويح الاجتماعي: يقصد به مشاركة أكثر من فرد في نشاط ما ولذا فانه يعد أي نشاط يكون الدافع من ممارسته هو المشاركة الاجتماعية بغرض الترويح دون التقيد بالسن ومكان الممارسة

4- الترويح الثقافي: يشير كابلن Caplan إلى أن الترويح الثقافي يهدف إلى إكساب ممارسيه المعرفة والمعلومات والمفاهيم وتنوع أشكال أنشطته إلى أنشطة أدبية وأنشطة عقلية وأنشطة لغوية

5- الترويح الفني: يهتم هذا النوع من الترويح بالأنشطة التي تؤدي إلى الاستمتاع بالقيم الجمالية والإبداع والابتكار والتذوق الفني.

6- الترويح العلاجي: تتعدد أنشطة الترويح العلاجي وفقاً لطبيعة المرض أو الإعاقة أو الإصابة ووفقاً للحالة الصحية للمريض المعاق وأيضاً وفقاً لبرنامج العلاج الطبي أو العلاج الطبيعي .

7- الترويح التجاري: يعني استمتاع الفرد بأنشطة أوقات الفراغ مقابل مبلغ من المال يدفعه
للمشاركة في تلك الأنشطة أو هو نوع من البرامج التي تنظمها الهيئات أو الأفراد بقصد توفير
أنشطة أوقات الفراغ والترويح للممارسة أو المشاهدة نظير مقابل مادي يتم دفعه للاستمتاع
بالمشاركة في هذه الأنشطة


الترويح الرياضي:

المقصود بالترويح الرياضي هو تلك الأنواع من الترويح الذي يتضمن برامجه العديد من الأنشطة

البدنية والرياضية، كما انه يعد أكثر أنواع الترويح تأثيراً على الجوانب البدنية والفسيولوجية للفرد

الممارس لأوجه أنشطته التي تشمل على الألعاب والرياضات.

ووفقاً لآراء كل من رينولد كارلسونReynold Garson ،جانيت ماكلين

Janet Maclean، تيودور ديب Theoddor Deppe، جيمس بيترسون James

Peterson، تقسم أنشطة الترويح الرياضي إلى المجموعات الرئيسية التالية.

1- الألعاب والمسابقات ذات التنظيم البسيط: وتعتمد هذه الأنشطة على بعض القوانين والقواعد لتنظيمها كما أن الاشتراك فيها لا يحتاج إلى مستوى عال من المهارة والأداء كالعاب الكرة والتتابعات والعاب الماء والعاب الرشاقة والعاب اقتفاء الأثر.

2- الألعاب أو الرياضات الفردية: يفضل العديد من الأفراد ممارسة هذا النوع من النشاط بمفردهم وربما يرجع ذلك إلى استمتاعهم بالأداء الفردي أو لصعوبة الاتفاق مع الزملاء كألعاب القنص وصيد السمك والمشي والجري والسباحة وركوب الدراجات.

3- الألعاب والرياضات الزوجية: تستلزم ممارسة هذا النوع من الأنشطة فردين على الأقل كالعاب التنس الأرضي والريشة الطائرة وتنس الطاولة والمبارزة والإسكواش.

4- العاب أو رياضات الفرق: يحتاج هذا النوع من الألعاب إلى مستوى عال من التنظيم بالمقارنة بالرياضات الأخرى لوجود بعض القواعد والتنظيمات التي يجب إتباعها كالعاب كرة القدم، الكرة الطائرة وكرة السلة وكرة اليد.

الضغوط النفسية: STRESS

هناك تعريفات كثيرة لهذا المصطلح تنصب جميعها حول كل ما يؤثر سلباً على الحالة النفسية للإنسان إذ تعرف الموسوعة البريطانية الحديثة الضغط النفسي بأنه توتر أو إجهاد أو عائق يسبب اضطراباً في وظائف الكائن الحي كالتعرض للإحباط والحرمان والصراع مما يتطلب استخدام أساليب الدفاع النفسي

ويعرفه سيلي (Seley 1973) بأنه استجابة الجسم غير المحددة للمؤثرات والمتطلبات البيئية

كما يعرفه (كالجان وهافمان Have mann 1976 و Kagan) بأنه المثيرات التي تهدد حياة الكائن الحي أو الفرد بالأذى

ويعرفه الخولي (1976) بأنه كل ما يسبب إجهادا أو توتراً نفسياً شديداً مثل المحن النفسية الشديدة التي يواجهها بعض الأشخاص في حياتهم

كما يعرفه ديفز (davis 1977) بأنه حالة من الإجهاد أو التوتر تؤثر على مشاعر الشخص وعملياته المعرفية وحالته الجسمية

وتعرفه الحلو (1989) بأنه المشكلات والصعوبات والأحداث التي قد تواجه الفرد في حياته وتسبب توتراً أو تشكل تهديداً له وتكون عبئاً عليه

ويعرفه الهنداوي (1990) وهي الأحداث البيئية والنفسية التي يدركها الفرد على أنها تشكل فقدان أو تهديد أو تحدي له

كما يعرفه فاروق السيد عثمان (2001) هي تلك الظروف المرتبطة بالضبط والتوتر والشدة الناتجة عن المتطلبات التي تستلزم نوعاً من إعادة التوافق عند الفرد وما ينتج من ذلك من آثار جسيمة ونفسية وقد تنتج الضغوط كذلك من الصداع والإحباط والحرمان والقلق

بعد هذا العرض لجملة التعريفات والاراء التي تناولت الضغوط يمكن تعريفها اجرائيا في بحثنا الحالي .
الضغوط النفسية هي تلك المشاكل والصعوبات والاحداث التي يتعرض لها الكائن البشري بحكم الخبرة التي تنجم عن ادراكه لتهديداتها وتكون عبئا عليه وتسبب له توترا



نظريات الضغوط النفسية

تقسم نظريات الضغوط إلى مجموعتين تضم المجموعة الأولى النظريات التي ركزت على ردود الفعل البيولوجية للضغوط والتي تعرف بالنظريات البيولوجية أو الفسيولوجية وأبرزها نظرية كانون ونظرية سيلي أما المجموعة الثانية فتضم النظريات البيئية التي اهتمت بالعوامل المسببة للضغوط وأشهرها نظرية موراي ونظرية أحداث الحياة الضاغطة لـ
(هولمز وراهي) ونظرية المجال ونظرية التوافق بين الشخص والبيئة (لازاروس) وقد تطرق الباحث في دراسته للنظريات البيئية التي اهتمت بالعوامل المسببة للضغوط ,وفيما يأتي عرض لهذه النظرية:


النظريات البيئية:

يعد مفهوم الضغوط احد المفاهيم الأساسية التي تناولتها نظرية (مواري) في الشخصية وقد عرف (مواري) الضغط على انه صفة أو خاصية لموضوع بيئي أو لشخص تيسر أو تعيق جهود الإنسان للوصول إلى هدف معين وترتبط الضغوط بالأشخاص أو الموضوعات التي لها دلالات مباشرة تتعلق بمحاولات الإنسان لإشباع حاجته وتمتلك القدرة على جذب الشخص أو تنفيره ويمكن أن تكون سلبية أو ايجابية في نبرتها العاطفية
.
ولعل أهم ما عرفت به هذه النظرية أنها ميزت بين نوعين من الضغوط هما ضغوط
(بيتا Beta Press) التي تدل على الموضوعات البيئية كما يدركها الإنسان أو يفسرها من وجهة نظره الشخصية وضغوط (الفا Alpha Press) والتي تدل على خصائص الموضوعات البيئية كما تحدث في الواقع

فالإنسان يرى العالم الذي يحيط به ويدركه ذاتياً وقد يكون مفهومه للأحداث والأشياء المحيطة به غير متطابق دائماً مع الواقع، كما أن تأثير الضغوط على الفرد يمكن أن يدركه ويفسره بشكل ذاتي أو أن يدركه بشكل موضوعي يعكس الحقيقة مباشرة

لقد أعد (مواري) قوائم مختلفة للضغوط تضمنت أحداها مجموعة كبيرة من الضغوط أهمها ما يأتي

1- ضغط نقص التأييد الأسري والذي يتمثل بعدة أحداث أبرزها:

انفصال الوالدين، غياب أو مرض أو وفاة احد الوالدين، الفقر، عدم الاستقرار
المنزلي..... وغيرها.

2- ضغط الأخطار والكوارث.

3- ضغط النقص في التغذية أو فقدان بعض الممتلكات

4- ضغط النبذ وعدم الاهتمام

5- ضغط الخصوم والإقران المتنافسين

6- ضغط العدوان ومما يتضمنه سوء المعاملة من جانب الإخوة الأكبر سناً (ومن جانب الإقران).

7- ضغط الشعور بالدونية بدنياً أو اجتماعياً أو فكرياً وتضم نظرية أحداث الحياة الضاغطة وجهات

النظر التي ركزت على الأحداث البيئية التي يتعرض لها الإنسان خلال سنوات حياته.

ويعتبر هولمز وراهي (Rahi و Holmes) ابرز من يمثلان هذه النظرية حيث وجهها اهتماماً إلى جميع الأحداث وتغيرات الحياة الضاغطة التي تؤثر على الإنسان في مختلف مجالات حياته كالمجال العائلي أو الزواج أو المهنة أو العلاقات مع الإقران أو المستوى التعليمي أو موقع السكن فضلاً عن بعض الجوانب المتعلقة بالمتطلبات الاقتصادية كما أشار إلى أن الأحداث التي لها الإنسان في المجالات السابقة يمكن أن تكون نوعين سلبية أو ايجابية، مفرحة أو محزنة فبعض هذه الأحداث كالزواج أو قضاء أيام العطل أو ولادة طفل جديد للعائلة ربما تدرك على أنها أحداث ايجابية أو مرغوبة اجتماعياً ولكنها تسبب ضغطاً على الإنسان وتتطلب منه التوافق معها

كذلك ظهرت بعض الآراء التي تؤكد على أن السلوك إنما يتحدد في ضوء المجال الحيوي النفسي للحياة أي الأحداث القائمة في مجمل الموقف النفسي في لحظة ما وليس في ضوء الأحداث الماضية أو المستمرة والتي ليس لها علاقة بالموقف الحالي.

ومن أهم النظريات التي حملت هذا المضمون نظرية (ليفينLevin) المعروفة بنظرية المجال.
وعلى الرغم من أن (ليفين) قد اخذ في الاعتبار كل ما يتعرض له الفرد من مواقف معاصرة أو أنية عندما وضع مبدأ المعاصرة إلا أن هذا لا يعني أن أصحاب نظرية المجال ليسوا مهتمين بالمشكلات السابقة والتاريخية في حياة الإنسان أو بتأثير الخبرات السابقة عليه فقد أشار (ليفين) إلى المجالين قد توسعوا في اعتبار مدى المعاصرة في تجاربهم السيكولوجية
لتشمل مواقف تضمن أحداثاً سابقة تمتد إلى ساعات أو أسابيع ماضية في حياة الفرد

أما نظرية التوافق بين الشخص والبيئة فقد استمدت جذورها الأساسية من معادلة (ليفين) التي تنص على أن السلوك هو وظيفة للتوافق بين الشخص والبيئة مؤكدة على أهمية ونمط الشخص وعملية التفاعل فيما بينها في دراسة السلوك الإنساني ويعتبر لازاروس (R- Lazarus) من ابرز أصحاب هذه النظرية من خلال تأكيده على الدور الذي تلعبه عملية التوافق والتفاعل بين خصائص الشخص والموقف في تحديد ردود فعل الأفراد للعوامل الضاغطة



ووفقاً لنظرية التوافق بين الشخص والبيئة فأن هناك ثلاثة مصادر أساسية مسببة للضغوط وهي

1- المصدر الأول: ويشمل الأحداث المفاجئة والقوية التي تؤثر في أعداد كبيرة من أفراد المجتمع كالحروب والكوارث الطبيعية وانخفاض المستوى الاقتصادي.

2- المصدر الثاني: ويشمل أحداثاً تتشابه مع الأحداث التي تضمنها المصدر الأول في كونها مفاجئة وقوية إلا أنها تختلف عنها من حيث تأثيرها على عدد قليل من الأشخاص ومنها أحداث المرض والوفاة والفشل أو أية خسارة شخصية أخرى.

3- المصدر الثالث: ويتضمن المشاحنات اليومية والمشكلات المستمرة والمزمنة والتي يكون خلالها الإنسان متوافق مع البيئة بمستوى معين ولكنه يعاني من تأثير بعض المشكلات النفسية لفترة طويلة من الوقت كالمشكلات المتعلقة بعدم الرضا عن العلاقة الزوجية أو العيش في بيئة مزدحمة أو مشكلات العمل والدراسة.

ويرى (لازاروس) أن عملية تعرض الإنسان للعوامل الضاغطة تمر بالمراحل التالية كما في الشكل

- التعرض للعوامل الضاغطة: وفيها يمر الأشخاص بنوعين من المتطلبات أو العوامل المسببة للضغوط وهما المتطلبات البيئية والمتطلبات الشخصية ويقصد بالمتطلبات البيئية تلك الأحداث الخارجية التي يواجهها الأشخاص في حياتهم وتتطلب منهم التوافق معها، ومن أمثلتها الأزمات العائلية أو أحداث الوفاة أو الأمراض وغيرها أما المتطلبات الشخصية فتتمثل بالأهداف والقيم والبرامج والفعاليات التي يسعى الفرد لتحقيقها آو المحافظة عليها خلال حياته مثل السعي للحصول على منصب معين أو تحقيق مستوى دراسي مرتفع أو تقييم علاقاته الشخصية وتطويرها.

ب- تقييم الموقف الضاغط: لقد أكد (لازاروس) على أهمية إدراك الإنسان وتقييمه للموقف الضاغط والأساليب التي يستخدمها للتعامل معه وقد أشار في هذا الصدد إلى وجود عمليتين متوازيتين للتقييم وهما التقييم الأولى الذي يبدأ بإصدار الفرد حكماً معيناً على العامل الضاغط فهو ربما يقيم الموقف الذي يتعرض له على انه خطيراً أو غير خطير، ايجابي او سلبي ضار وغير ضار....الخ.
وعملية التقييم الثانوي التي يحاول الإنسان خلالها التخلص من الصراع الذي يسببه العامل الضاغط وذلك عن طريق اختيار احد أساليب التعامل التي تساعده على تخفيف حدة الصراع الذي يعاني منه.

جـ - الاستجابة للضغوط: وهي المرحلة الأخيرة في عملية التعرض للضغوط وفيها يحاول الفرد اختيار احد بدائل الاستجابة الفسيولوجية أو المعرفية أو السلوكية للتخلص من تأثير العامل الضاغط وتعتمد استجابة الإنسان على المراحل السابقة لهذه العملية فهي تعتمد على طبيعة العوامل الضاغطة التي تعرض لها وتقييمه للمواقف واختياره للأسلوب المناسب في التعامل معها


من آثار الترويح

يكتسب الترويح أهميته من الآثار المترتبة عليه، فمن الآثار التي ينتجــها الترويــح تكــون الدوافــع لدراسته والاهتمام به، ومما يلاحظ في معظم الدراسات أنها تربط دائمًا بين الانحراف والترويح، وكأن الترويح لا يولّد إلا انحرافًا، أو كأنما الانحراف نتيجة لازمة من نتائج الترويح، وخاصية أساس من خصائصه، وليس ذلك بصحيح، فبقدر ما يحمل الترويح من آثار سلبية، فهو في الوقت نفسه ينتج لنا آثارًا إيجابية، بل إن إيجابياته أكبر وأسهل تحصيلاً لمن يوفقه الله إلى ذلك، وبخاصة إذا تعاملنا معه وفق النظرة الشرعية بضوابطها وأهدافها التي سترد لاحقًا.

أولاً: الآثار الإيجابية المترتبة على الترويح:

هناك العديد من الآثار الإيجابية المصاحبة للعملية الترويحية بشتى صورها وأشكالها، إلا أننا نجد أن لكل شكل من الأشكال، ولكل منشط من المناشط الترويحية المختلفة التي يمارسها الإنسان فوائد محددة، ومن ذلك:

1) إشباع الحاجات الجسمية للفرد: ويتم ذلك بممارسة الرياضة البدنية وليس بمشاهدتها فقط، كما يحدث بين نسبة كبيرة من أفراد المجتمع، حيث تؤدى ممارسة الرياضة البدنية بشتى أنواعها غالبًا إلى إزالة التوترات العضلية وتنشيط الدورة الدموية، وتحسين أداء الأجهزة الرئيسة بالجسم، كالجهاز التنفسي والهضمي، إضافة إلى اكتساب قوام معتدل.

2) إشباع الحاجات الاجتماعية للفرد: فمن المعلوم أن معظم الأنشطة الترويحية تتم بشكل جماعي، وهذا يساعد الفرد حين ممارستها على اكتساب الروح الجماعية والتعاون والانسجام والقدرة على التكيف مع الآخرين، وهذا يؤدي إلى تكون علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين وإلى نمو اجتماعي متوازن.

3) إشباع الحاجات العلمية والعقلية للفرد: وهذا يتأتى من خلال الأنشطة الترويحية الابتكارية التي يمارسها الفرد في حياته اليومية، فهذه الأنشطة تؤدي في الغالب إلى تنمية القدرات العقــلية والتفاعل الإيجابي مع المواقف المختلفة، كما تساعد هذه الأنشطة الترويحية الابتكارية على تطوير القدرة الإدراكية والاستيعابية للمواقف المختلفة.

4) قد تكون الأنشطة الترويحية عاملاً مساعدًا في رسم مهنة المستقبل للفرد، من خلال تنمية مهاراته وقدراته التي غالبًا ما تبدأ بهواية يمارسها الفرد في حياته اليومية، ثم ينميها ويطورها، حتى تنتهي بمهنة يحترفها في المستقبل.

5) تساعد الأنشطة الترويحية على اكتشاف العديد من السجايا والأخلاق والطباع التي يحملها الأفراد، إذ غالبًا ما يكون الفرد على سجيته ودون تصنع أو تكلف في أثناء ممارسته للترويح.

6) الأنشطة الترويحية قد تكون منشطة للحركة الاقتصادية في المجتمع، من خلال جعل الأنشطة والبرامج الترويحية موارد استثمارية، وبخاصة إذا تم التعامل معها وفقًا للنظرة الشرعية للترويح، وإلا أصبحت ذات آثار سلبية.

7) تساعد الأنشطة الترويحية على إحداث مزيد من الترابط الأسري بين أفراد الأسرة الواحدة حين ممارستها بشكل جماعي، وبشرط أن تكون تلك الأنشطة ذات صبغة إيجابية تفاعلية، أما إذا كانت البرامج الترويحية سلبية أو استقبالية محضة، مثل: مشاهدة التلفزيون فقط، فهذه الممارسات الترويحية قد تؤدي إلى عكس النتائج الإيجابية المتوقعة، فكلما ارتفعت نسبة المشاركة بين أفراد الأسرة في الأنشطة الترويحية أدى ذلك إلى مزيد من التماسك الأسري(4).

Cool تؤدي الأنشطة الترويحية -إذا أحسن الإنسان استثمارها وممارستـها بشكــل إيجــابي- إلى زيــادة الإنتاجيـة لديــه، إذ تعد هذه الأوقات فرصة لالتقاط الأنفاس، والترويح فيها، مما ينعكس بأثره الإيجابي على فعاليات الفرد ونشاطه وحيويته حال عودته للعمل.

ثانيًا: الآثار السلبية المترتبة على الترويح:

1) يرى كثير من الباحثين أن الترويح عامل رئيس في انحراف الأحداث، ويؤدي دورًا لا يستهان به في حياتهم، ويستندون في ذلك إلى العديد من الدراسات والأبحاث التي تربط بين الانحراف من جانب ومتغيرات الترويح، وهذه المتغيرات يقصد بها مكان الترويح، وزمانه، والمشاركين فيه(5).

2) يؤدي الترويح إذا تم استغلاله بشكل سلبي إلى وجود حالة من الملل في حياة الفرد، إذ لا يُتصور حياة لا يمارس فيها عمل، لا للدنيا ولا للآخرة، وهذا الملل ينقل الفرد إلى حالة من القلق.

3) ممــارسـة الأفــراد أو المجتمـعات للتــرويح بشكل كبـيـر قد يدفع بالمجتمع إلى وضع استهلاكي ضار، إذ تنصرف نسبة كبيرة من موارده إلى جوانب كمالية زائدة عن حاجته، إذ ممارسه الترويح في الغالب تنصبغ بالصفة الاستهلاكية غير المنضبطة ماديًا.

4) بعض الأنشطة الترويحية تؤدي إلى تغيرات اجتماعية ذات صبغة سالبة، فمنها على سبيل المثال ما أحدثه التلفاز في أنماط الاجتماعات العائلية والأسرية، فلم تعد تجمعات الناس مع وجود التلفاز ذات طبيعة جماعية كما كانت ســابقًا، فهو يوحدهم شكليًا ولكنه من الناحية السيكولوجية يفرق ويقــطـع الصـلات بينـــهم، وهذا التجــمع المــادي الجســدي لا يكفي لتحقيق التقارب الاجتماعي.

وتلـك الآثار المتــرتــبة على التــرويــح، سـواء الإيجابي منها أو السلبي، تتضافر عدة جهات في صنعها في حياة الأفراد، فلكل من الأسرة، والمدرسة، والمجتمع بشكل عام دور في هذه الآثار، فنجد أن من مهام الأسرة التربوية لأفرادها تعليم أبنائها كيفية الاستفادة من الترويح، والعمل على استثماره الاستثمار الصحيح، واستغلاله في ممارسة الأنشطة الإيجابية الابتكارية، بالإضافة إلى تهيئة الوسائل الترويحية المناسبة لهم من الناحية العمرية والشرعية والتربوية، ومشاركة الأبوين للأبناء في الترويح. وبذلك نستطيع أن نضمن وجود الآثار الإيجابية له وتجاوز آثاره السلبية، وبخاصة أن العديد من الدراسات تؤكد أنه كلما زادت ممارسات أفراد الأسرة الواحدة مع بعضهم البعض للأنشطة الترويحية كان ذلك محدثًا لمزيد من الترابط الأسري بين أفرادها(6).

أما المدرسة فدورها لا يمكن إغفاله في تربية الطلاب على حسن التعامل الأمثل مع الترويح وتحقيق الآثار الإيجابية من خلال ممارسة الأنشطة الترويحية الإيجابية والابتكارية، وتهيئة الظروف المكانية والزمانية المناسبة لتحقيق ذلك للطلاب.

أما المجتمع بشكل عام، فدوره في صنع تلك الآثار الإيجابية للترويح يتحقق من خلال إيجاد المناخ الترويحي السليم، بتهيئة وسائل الترويح الإيجابية المتمشية مع نظم المجتمع وقواعده، وإيجاد الأماكن الترويحية المأمونة التي تعمل على جذب أفراد المجتمع لها، وكل ذلك يتأتى بمراعاة الضوابط الشرعية عند تهيئة تلك الوسائل الترويحية والأماكن الخاصة بها، أو حين استجلاب أي نوع مستحدث من الممارسات الترويحية.

العوامل المؤدية إلى التباين في ممارسة الترويح:

تختلف الأنشطة الترويحية التي يمارسها الأفراد بتأثير من متغيرات عدة، كما أن دوافع ممارسة الترويح وأسبابه تختلف من فرد إلى آخر، وأبرز تلك العوامل المسببة لذلك التباين ما يلي:

أ- النوع:
تختلف الأنشطة الترويحية باختلاف النوع، فالذكر له أنشطة ترويحية تناسبه، كما أن للأنثى، أنشطة أخرى تناسبها، فالذكور يميلون إلى الأنشطة ذات الطابع البدني التنافسي، في حين تقبل الإناث على النشاطات الترويحية الهادئة التي تمارس غالبًا في المنزل أو مع الصديقات. ومنشأ هذا التباين في الأنشطة الترويحية طبيعة كل منهما، ويظهر هذا الاختلاف بشكل جلي وواضح في المجتمعات المسلمة التي تراعي ذلك الأمر.

ب- العمر:
يؤثر العمر في تحديد نوع النشاط الترويحي، فالأطفال لهم أنشطتهم الخاصة، وفي الغالب أنها ذات طابع حركي مستمر ومتواصل، في حين تكثر الأنشطة الثقافية والقراءة والرحلات بين البالغين، بينما تمتاز أنشطة فئة الشباب بالتنوع، إلا أن الجانب الرياضي والرحلات البرية تطغى عليها.

جـ- المستوى التعليمي:
يتدخل المستوى التعليمي بشكل كبير في تحديد النشاط الترويحي الذي يمارسه الأفراد خلال أوقات فراغهم، فالقرءاة مثلاً سنجدها تكثر بين ذوي المستويات التعليمية المرتفعة.

د- المستوى الاقتصادي للأفراد:
يؤثر هذا العامل من خلال القدرة على تهيئة وتوفير الوسائل والأدوات التي من خلالها يمارس الفرد الأنشطة الترويحية، فالرحلات الخارجية والسفر والسياحة قد لا تتحقق لأصحاب الدخول المنخفضة.

هـ- مقدار وقت الفراغ:
وهذا العامل يؤثر بشكل كبير وأساس في تحديد نوعية النشاط الترويحي، إذ هناك من الناس من ينصرف عن ممارسة نشاط معين لأنه يحتاج إلى وقت فراغ كبير قد لا يتوفر له.

و- مكان الترويح ونوعية المشاركين:
إذ غالبًا ما يتأثر الفرد بمن حوله ويندمج معهم في ممارسة النشاط الترويحي لمجرد أنه يشاهد غيره يمارسه.

ز- المستوى الاقتصادي والمادي للمجتمع:
لكل مرحلة من مراحل نمو المجتمع الاقتصادية ما يناسبها من الأنشطة الترويحية، فإن كان المجتمع يمر بمرحلة تدهور اقتصادي فهذا الوضع الاقتصادي المتردي سيجعله يمارس أنشطة ترويحية تختلف عن الأنشطة الترويحية التي سيمارسها حين ظهور تحسن اقتصادي ورخاء مادي، فمقدار الدخل السنوي للأفراد، ومستوى المعيشة للمجتمع بشكل عام، له أثره في بروز أنشطة ترويحية والتركيز عليها دون غيرها.

حـ- خصوصية المجتمع العقدية والثقافية:
إن طبيعة المجتمع وخصائصه العقدية والثقافية التي تميزه عن المجتمعات الأخرى، لها دور كبير ومهم في تحديد نوعية الأنشطة الترويحية التي يمارسها أفراده، ولا يمكن إغفال دورها في ظهـور أنشطـة ترويحية تتـناسب وطبيـعة ذلك المجتــمع، كما تؤدي هذه الخصوصية للمجتمع إلى اختفاء أنشطة ترويحية أخرى،


الترويح و التحصيل الدراسي


يتزايد الاهتمام بين المختصين للتعرف على العوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي للطلاب , ويأتي ذلك الاهتمام من منطلق الكشف عن الطرق التي تساعد على زيادة التفوق لتدعيمها وتعزيزها , إضافة إلى التعرف على العوامل التي قد تؤدي إلى الإخفاق الدراسي لتجنبها , كما يتزايد الاهتمام بدراسة العوامل المعُينة على الاستثمار الأمثل للوقت في العملية التعليمية , ويتزامن ذلك مع الجهود العملية التي تبذل لتحقيق الفائدة القصوى من وقت الفراغ خارج الوقت الرسمي للدراسة لصالح العملية التعليمية وبشكل يجعل آثار العملية الترويجية تنعكس بشكل إيجابي على العملية التعليمية بشكل عام والتفوق الدراسي بشكل خاص وتظهر العديد من الدراسات القديمة والحديثة أن هناك علاقة إيجابية بين ممارسة الأنشطة الرياضية والتحصيل الدراسي لدى الطلاب. وهذه النتائج وإن كانت متعلقة بجانب واحد من جوانب مناشط وقت الفراغ , وهي ممارسة الأنشطة الرياضية فقط , الا أن الممارسة الرياضية نشاط مهم ورئيسي ويحتل مرتبة متقدمة في ترتيب أنشطة وقت الفراغ لدى الشباب في المملكة العربية السعودية . إضافة إلى وجود علاقة إيجابية بين ممارسة الأنشطة بشكل عام والتحصيل الدراسي , وهذا مرتبط بارتفاع مستوى الطموح لدى الفئة الممارسة للنشاط وإلى توافر ما يسمى بالدافعية للإنجاز, كما تشير بعض الدراسات إلى أن الطلاب الذين يشاركون في الأنشطة المدرسية سواء داخل أم خارج المدرسة تكون لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي وفي الغالب يكونون من المتفوقين دراسياً, ويتمتعون بنسبة ذكاء مرتفعة , ويتمتعون بروح قيادية وثبات انفعالي وتفاعل اجتماعي , ويمتلكون القدرة على المثابرة عند القيام بأعمالهم .

ومن هنا يمكن القول إن المناشط الطلابية تُعد من أهم الوسائل التي يمكن استخدامها لتدعم الحياة السوية للطلاب والرفع من إنتاجهم وتحصيلهم الدراسي, وقد أوضح (الديب 2005م) بعض التطبيقات العملية التي يمكن ممارستها مع الطلاب والمبينة للعلاقة المتينة بين الحركة والتفكير والتعلم أو زيادة التحصيل الدراسي بالآتي:

1. اتباع منهجية التعليم المتوافق مع الدماغ باستهداف إدماج الأنشطة الحركية والتمارين الرياضية في نظام التعليم اليومي بداية من طابور الصباح وأثناء الحصص وحتى نهاية اليوم الدراسي.

2. استهلال بداية الحصة ببعض الأنشطة الحركية أو في منتصفها.

3. تفعيل بيئة الفصل وَ المدرسة في خدمة أهداف الدرس وتضمين ذلك في التحضير للدرس.

4. جعل الطلاب يستخدمون أجسامهم بطريقة أو بأخرى أثناء الحصة.

ومن أبرز وأحدث الدراسات التي تناولت علاقة الترويح بالتحصيل الدراسي دراسة الدكتور/عبدالله السدحان والتي أجرت على طلاب الصف ثالث ثانوي في مدينة الرياض وأظهرت عدداً من النتائج من أبرزها:

إنه كلما كان الطالب يقضي وقت فراغه مع أسرته وأيضاً أثر ممارسة لسفر في الإجازات مع أسرهم من خلال استخدام المكتبة وجهاز الكمبيوتر والإنترنت كترويح يومي وغيرها كان ذلك أدعى للتفوق الدراسي , كما له دور هام في منح الطالب المزيد من الاستقرار النفسي , ومن ثم إمكانية تقبل الدراسة والإقبال عليها , وعلى حل الواجبات المدرسية ومذاكرة الدروس . علماً بإن هذه الدراسة جاءت متوافقة مع غيرها من الدراسات السابقة والمماثلة لها.

ولا يخفى على الجميع الآثار الايجابية الأخرى من الترويح على الفرد إشباع الحاجات الانفعالية للأفراد , والحاجات العلمية والعقلية كذلك إلى جانب الحاجات الاجتماعية وغيرها....

وهناك الكثير من النصوص النبوية وعن التربويين الإسلاميين في مجال الترويح وأثاره الايجابية , من ذلك ما أورده أبو حاق الغزالي من ضرورة أن يؤذن للطفل بعد الانصراف من الكتاب – (مكان التعلم) – أن يلعب لعباً جميلاً يستريح إليه من تعب الكتاب , كما يذكر أن منع الطفل من اللعب وإرهاقه بالتعلم يميت القلب ويبطل ذكائه , ويصعب عليه العيش , مع ضرورة عدم إتعاب الطفل في اللعب كذلك , كما ينقل حسن عبدالعال (1405هـ) عن عالم التربية بدر بن جماعة المتوفى عام (733هـ) حثه لطالب العلم على ممارسة الرياضية البنية وبخاصة رياضة المشي لما لها من آثار حميدة على التعلم وجعل المتعلم أقدر على تحصيل العلم . ولا ينسى القارئ الكريم تباين الأنشطة الترويحية بين الإناث والذكور , فالأنثى تقبل على الأنشطة الترويحية الهادئة التي تمارس غالباً في المنزل أو مع الصديقات ومنشأ هذا التباين في الأنشطة الممارسة في وقت الفراغ طبيعة وتركيب كل جنس , ودور كل منهما في الحياة واختلافه عن الآخر .

وأخيراً نؤكد على دور المدرسة في تعزيز الأنشطة الترويحية كما يرى (وليم فونس) حين قال :" أن وظيفة المدارس يجب ألا يقتصر على تنمية المعرفة , بل يجب أن تهتم إلى جانب ذلك بتنمية القدرات والمهارات للاستفادة منها في استثمار وقت الفراغ بشكل إيجابي وفعّال".

بل ينادي إبراهيم قنديل في ميثاق الفراغ الدولي ومنه المادة رقم (6) (1397هـ) على الدولة تنظيم برامج دراسية لتعليم الأطفال والشباب والكبار المهارات الترويحية وإكسابهم اتجاهات سليمة فيما يتعلق بممارسة النشاط الترويحي.

وليتذكر سوياً تأكيد الإسلام على إعطاء النفس حقها من الراحة والسعة دليل على قيمة الوقت وأهميته في الإسلام حين قال تعالى (وجعلنا نومكم سباتاً! وجعلنا الليل لباساً! وجعلنا النهار معاشاً) النبأ (9-





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعليم بالترويح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: الافكار الجديدة لتطوير ابواب المنتدي-
انتقل الى: