الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهمية التربيه الترويحه للمعوقين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاني الكنيدري



عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 04/03/2012

مُساهمةموضوع: اهمية التربيه الترويحه للمعوقين   الخميس أبريل 26, 2012 5:26 pm

yacine
المشرفون



عدد المساهمات: 76
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 05/10/2010

موضوع: الترويح عند المعاقين الإثنين أكتوبر 11, 2010 11:49 am

--------------------------------------------------------------------------------

مقدمة.

إن الخواص أو ذوي الاحتياجات الخاصة ( المعاقين ) هم أولئك الأشخاص الذين يكون مستوى قدراتهم البدنية أو الحسية أو الذهنية أو السلوكية أقل من المستوى الشائع في المجتمع ، بحيث يستوجب هذا الاختلاف إعداد برامج تربوية وتأهيلية خاصة لاستغلال هذه القدرات وتطويرها إلي أقصي حد ممكن.

ومما لاشك فيه أن ممارسة الأنشطة الرياضية بالطرق الصحيحة التربوية تؤثر على الفرد وتكسبه اتجاهات وقيما وسلوكيات سليمة تجعله يتواءم مع نفسه ومع أفراد المجتمع الذي يعيش فيه ، حيث تلعب الأنشطة الرياضية المتنوعة دورا هاما في تنمية نواحي النقص لدي الأفراد فإذا فقد الإنسان قدرته على التمتع بأي جانب من جوانب الحياة فإن هذه الأنشطة تعوضه من خلال شعوره بإمكانياته أثناء الممارسة.

ولقد زاد الاهتمام بفئات المعاقين في العالم حيث يقدر عددهم بعشر سكان العالم ، ويؤكد أحدث تقرير للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وجود ستة ملايين معاق في مصر

هذه الأسباب جعلت المجتمعات المتحضرة تنظر إلي المعاقين نظرة أكثر تفاؤلا مما كانت عليه في الماضي ، وأعطتهم الفرصة للمشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية ومساهماتهم في نهضة بلدانهم.



























المبحث الأول: ماهية الترويح عند المعاقين.

المطلب الأول: تعريف الترويح و أهميته.

تدور مادة ( روح ) في اللغة حول معاني: السعة، الفسحة، الانبساط، إزالة التعب والمشقة، إدخال السرور على النفس، الانتقال من حال إلى حال آخر أكثر تشويقاً منه ونحو ذلك.
أما تعريفه في الإصلاح:
فهو أوجه النشاط غير الضارة التي يمكن أن يقوم بها الفرد أو الجماعة في أوقات الفراغ بغرض تحقيق التوازن، أو الاسترخاء وإدخال السرور والتنفيس عن النفس الإنسانية وتجديد همتها ونشاطها في ضوء القيم والمبادئ الإسلامية.

تبرز أهمية الترويح عن النفس في جوانب كثيرة منها:
1- تحقيق التوازن بين متطلبات الكائن البشري ( روحية - عقلية - بدنية ) ففي الوقت الذي تكون فيه الغلبة لجانب من جوانب الإنسان، يأتي الترويح ليحقق التوازن بين ذلك الجانب الغالب وبقية الجوانب الأخرى المتغلب عليها.
2- يساهم النشاط الترويحي في إكساب الفرد خبرات ومهارات وأنماط معرفية، كما يساهم في تنمية التذوق والموهبة ويهيئ للإبداع والابتكار.
3- يساعد الاشتغال بالأنشطة الترويحية في إبعاد أفراد المجتمع عن التفكير أو الوقوع في الجريمة، وبخاصة في عصرنا الذي ظهرت فيه البطالة حتى أصبحت مشكلة، وقلت فيه ساعات العمل والدراسة بشكل ملحوظ وأصبح وقت الفراغ أحد سمات هذا العصر.
4- الترويح ينقذ الإنسان من الملل والضجر وضيق الصدر، وما إلى ذلك من الإحساسات الأليمة التي يسببها في العادة عند بعض الناس خلوهم من الأعمال الجدية.

5- ينسي الإنسان ما لديه من آلام نفسية أو حسية، أو يخفف من وطأتها.

المطلب الثاني: الترويح للمعاقين مميزاته و أهميته.

المعاق يمكنه أن يشارك في العديد من الأنشطة الترويحية الداخلية والخارجية المنظمة في الأندية والمؤسسات العلاجية والترويحية ومراكز المعاقين وذلك في ضوء قدراته وإمكانيته البدنية مع مراعاة أن تكون تلك الأنشطة غير معقدة بحيث تساعده على المتعة والبهجة والحياة والنجاح.
و المميزات التربوية لترويح المعاقين:
1- العمل على رفع الكفاءة البدنية عن طريق ممارسة الأنشطة المختلفة.
2- المساهمة في ممارسة حياة صحية أفضل تعتمد أساسا على الفرد نفسه من خلال توجيه قادة النشاط وتحتاشر افهم.
3- فتح المجال أمام المعوق من اجل ممارسة حياة طبيعية أو قريبة من الحياة الطبيعية سواء كان بمساعدة أو بدون مساعدة.
4- إتاحة الفرصة المناسبة لإشباع الرغبات في مختلف المراحل السنية ومختلف الحالات المرضية وأنواع الإعاقة .
5- إتاحة الفرصة للمعاقين لاكتساب عادات اجتماعية ورياضية وصحية سليمة.
6- شغل وقت الفراغ لدى المعاقين بصورة ايجابية هادفة بناءه.
7- إخراج المعوق من حياته الرتبة الروتينية.
8- إحساسه المعاق بقيمته وأهميته من خلال انجازه لأعمال واحتماله لمسؤوليات.

هناك عدة أهداف يحققها الترويح الرياضي خلال ممارسته وهي :

1- إكساب القوام المعتدل ، وإكساب الصحة العامة.

2- إكساب اللياقة البدنية مثل القوة والسرعة .

3- رفع كفاءة الأجهزة الحيوية كالجهاز الدوري والتنفسي .

المطلب الثالث: تدابير للتكفل بالمعاقين لممارسة الأنشطة الترويحية.

تتخذ الدول تدابير تكفل تكافؤ الفرص أمام المعوقين لممارسة الأنشطة الترويحية والرياضية:
1- ينبغي للدول أن تستحدث تدابير تستهدف تيسير دخول المعوقين إلى أماكن الترويح والرياضة، وإلى الفنادق والشواطئ وساحات الألعاب الرياضية وقاعات الرياضة البدنيـــة، وما إلى ذلك. وينبغي أن تتضمن تلك التدابير توفير الدعم للموظفين العاملين في البرامج الترويحية والرياضية، بما في ذلك المشاريع الرامية إلى استحداث طرائق للوصول إلى هذه الأماكن والمشاركة في أنشطتها، وصوغ برامج لإعلام وتدريب العاملين في تلك المجالات.
2- ينبغي للسلطات السياحية ووكالات السفر والفنادق والمنظمات الطوعية وغيرها من الجهات المعنية بتنظيم الأنشطة الترويحية أو فرص السفر أن تقدم خدماتها للجميع، مع مراعاة ما للمعوقين من احتياجات خاصة. وينبغي توفير التدريب المناسب للحفز على تلك العملية.
3- ينبغي تشجيع المنظمات الرياضية على أن تتيح للمعوقين مزيدا من فرص المشاركة في الأنشطة الرياضية. وقد يكفي أحيانا لإتاحة فرص المشاركة، اتخاذ تدابير لتيسير الوصول. وفي أحيان أخرى تقضي الحاجة باتخاذ ترتيبات خاصة وإتاحة ألعاب خاصة. وينبغي للدول أن تدعم مشاركة المعوقين في المباريات الوطنية والدولية.
4- ينبغي أن تتاح للمعوقين المشتركين في الأنشطة الرياضية فرص تعليم وتدريب تعادل في نوعيتها ما يتاح من فرص للآخرين.
5- ينبغي لمنظمي الأنشطة الرياضية والترويحية أن يستشيروا منظمات المعوقين لدى تطوير الخدمات الموجهة إلى المعوقين.

المبحث الثاني: الأنشطة الترويحية للمعاقين و مبادئ وضع برنامج ترويحي.

المطلب الأول: بعض الأنشطة الترويحية الأخرى المناسبة للمعاقين.

وتشتمل هذه الأنشطة على:
1- تنظيم المسابقات الثقافية والفنية مع طلاب مدارس التعليم العام.
2- المشاركة في المناسبات الكشفية التي تنظمها إدارة التعليم العام أو الجامعات أو الجهات ذات العلاقة على مستوى المناطق.
3- الاشتراك في المعارض الفنية والنشاطات الفصلية من خلال تقديم نماذج من الإنتاج الفني المتميز للطلاب.
4- حضور الندوات والمحاضرات الإسلامية والعلمية والثقافية العامة.
5- زيارة المعالم والمؤسسات المهمة في المنطقة والمعارض والنوادي والساحات الرياضية والمصانع، ومعالم البيئة المشهورة.
6- تنظيم برامج حرة ليوم أو أكثر من خلال رحلات ترفيهية للتعرف على أهم معالم الوطن.
7- المشاركة في أنشطة المراكز الصيفية ومراكز الأحياء.
8- إكساب مهارات التعلم الأساسية كتلاوة القرآن الكريم والتوعية الإسلامية وإجادة طريقة برا يل و تدريبات السمع وعيوب النطق، تعديل السلوك،و تدريبات التحرك،و إدراك الاتجاهات،و ندوات،و محاضرات،و نشاطات ثقافية ومن خلال هذه الأنشطة يشبع الطالب الكفيف ميوله وهواياته، وبذلك يسهم النشاط اللاصفي في تحقيق التكامل النفسي والوجداني والاجتماعي للطالب، وتتضح أهمية برامج النشاط اللاصفي للطلاب المكفوفين في أن أعدادهم قليلة بالمقارنة بطلاب التعليم العام مما يجعلهم يتمتعون بشكل أفضل بكافة الأدوات والوسائل.

المطلب الثاني: المبادئ الواجب مراعاتها عند وضع برنامج ترويحي رياضي.

1- تناسب عدد الرواد مع عدد المشتركين .

2- تتفق مع ميول وحاجات جميع المشتركين .

3- يمكن لجميع الأعمار والأجناس تنفيذه .

4- تناسب البرنامج مع الزمن المحدد لتنفيذه .

5- توافر الرائد الكفء الذي يتقن تنفيذ أجزاء البرنامج .

6- من الأفضل أن يسهم المشتركين في وضع أجزاء البرنامج.

7- يتحمل المشتركين تنفيذ البرنامج مع الرائد .



































الخاتمة.

يحتل الترويح الرياضي بأنواعه المختلفة مكان الصدارة في برامج الترويح ، ولاشك أن للمعاقين الحق في الممارسة لكافة أنواع الترويح بالطرق المشروعة في مجتمعنا الإسلامي وذلك وفق إمكانياتهم وظروف إعاقتهم ، وتسهم تلك الأنشطة الترويحية في الاتجاهات التنافسية في مجالات رياضة المعاقين ، علاوة على القيمة العلاجية والوقائية والتشخيصية للترويح في مجالات تحليل الشخصية والسلوك حتى أصبحت حضارات الشعوب تقاس بكيفية استثمار وقت الفراغ .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اهمية التربيه الترويحه للمعوقين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: دراسات وبحوث الترويح الرياضي :: اطارات لافكار وبحوث مسجلة-
انتقل الى: